الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

341

تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية

وفي ص 692 : نسب إلى ابن حزم أن قوله صلى الله عليه وآله وسلم : اللهم انصر من نصره خلاف الواقع التاريخي الثابت ، فلا تصح عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . أقول : نصرة الله إنما تكون فيما يرجع إلى الفوز بنعيم الآخرة ، وأما الغلبة في الدنيا على غيره مع تعقبها لخسران الآخرة والوقوع في عذاب الجحيم ، فهي خذلان ، قال الله تعالى : ( يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون ) ( 1 ) . وفي ص 696 : حكى عن ابن تيمية المتعصب المعروف في إنكار الولاية : أن قوله : اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره ، واخذل من خذله فهو كذب باتفاق أهل المعرفة بالحديث . أقول : قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد قوله : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه روي في كتب أهل السنة من أهل المعرفة بالحديث ، وعن جماعة من الصحابة ، منهم : 1 - زيد بن أرقم : وممن أخرجه عنه من أهل السنة : أحمد بن حنبل في المناقب . وابن كثير في البداية والنهاية 5 : 212 ، ثم قال : وهذا إسناد جيد

--> ( 1 ) الروم 30 : 7 .